الشيخ أبو الفيض الناكوري
56
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
فَقاتِلْ محمد ( ص ) الأعداء لو طرحوك وحدك فِي سَبِيلِ اللَّهِ لإعلاء الإسلام لا تُكَلَّفُ حّ إِلَّا نَفْسَكَ وحدها واللّه مساعدك لا العسكر وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ وحرّصهم وأمرهم العماس عَسَى اللَّهُ ولعلّه وهو للإطماع وإطماع أهل الكرم أعود ممّا أعطاه أهل اللوم حالا أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الرهط الَّذِينَ كَفَرُوا سطوهم وعلوّهم وهم الحمس وعمل كما وعد لما طرح الروع أرواعهم وَاللَّهُ كامل الطول أَشَدُّ بَأْساً أحكم سطوا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا ( 84 ) وأوكد إصرا وهو مهدّد لكلّ أحد ما أطاع الرسول صلعم . مَنْ يَشْفَعْ لأحد شَفاعَةً حَسَنَةً أراد صلاحا لمسلم ودعاء له يَكُنْ لَهُ للممدّ نَصِيبٌ مِنْها سهم لما سعاه وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً أراد محرّما ومكروها يَكُنْ لَهُ للمسعد كِفْلٌ مِنْها سهم كامل ممّا أراد ومساو له وَكانَ اللَّهُ دواما عَلى كُلِّ شَيْءٍ امر مُقِيتاً ( 85 )